نجلاء التونسية: عرض 'الزّردة' حلمٌ تحقق.. والجمهور لم يخذلني
عبّرت الفنّانة نجلاء التونسية، خلال استضافتها في برنامج ''كورنيش''، اليوم الاثنين، عن المكانة الخاصّة التي يحظى بها مهرجان بنزرت الدولي بالنسبة لها، مؤكّدة على أنّه المهرجان الذي آمن بها ومنحها الفرصة لتقديم عرضها 'نجلاء في الزّردة'.
ومن المقرر أن يتجدد اللقاء مع هذا العرض يوم 22 جويلية الجاري على ركح مهرجان بنزرت الدولي، يليه عرض آخر في مهرجان أوذنة يوم 24 من الشهر نفسه، ضمن جولة فنية مبرمجة خلال الصيف الحالي.
وأوضحت نجلاء أنّ هذا العرض يُمثّل حلما سعت لتحقيقه بجهد كبير، مؤكّدة على أنّها أولت اهتماما خاصا بكلّ تفاصيله، بدءًا من الأداء الصوتي والرقص التونسي، وصولاً إلى اختيار نخبة من أمهر العازفين والراقصين لضمان نجاح العرض.
وتابعت حديثها قائلة: ''تعبتُ كثيرا واشتغلتُ على أدقّ التفاصيل.. كنت مؤمنة بضرورة تقديم عرض استعراضي فرجوي، وتساءلت حينها: من سيفعله إن لم أفعل أنا؟.. والجمهور لم يخذلني، والعرض ما قبل الأوّل كان أمام شبابيك مغلقة".
''ترند يا سويّح''
وعن قصّة 'الترند يا سويّح شطّحني' الذي أثار تفاعلا واسعا، أوضحت نجلاء التونسية أنّ الأمر جاء عفويا وغير مخطّط له أثناء تصوير حلقتها ببرنامج 'فكرة سامي الفهري' على قناة الحوار التونسي.
وقالت إنّ جملة ''شطّحني يا سويح'' جاءت في لحظة تفاعل مع أحد أعضاء الفرقة الموسيقية الذي يحمل اسم سويح، لتفاجأ بحماس الجمهور الحاضر في الاستوديو. وأضافت أنّها أدركت حينها أنّ هذه اللقطة ستتحول إلى 'ترند' حتى قبل بثّ الحلقة، مما دفعها لاتخاذ قرار فوري بتحويل العبارة إلى عمل غنائي.
من جانبه، أكّد مبارك سويح، أحد أبرز عازفي الإيقاع في تونس، خلال استضافته في البرنامج، أنّه يحظى بمسيرة فنية طويلة بدأت نجوميته فيها منذ عام 1984 مع الفنان إسماعيل الحطاب، مشيرا إلى أنّ ''الترند'' الذي صنعته نجلاء التونسية عزّز حضوره الإعلامي وساهم في اتّساع شهرته بشكل أكبر بعد 36 عاما.